ابنا : وقال رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة، ان المعلومات المتوفرة لدينا تفيد ان تركيا وعبر وزير خارجيتها احمد داوود اوغلو ستقوم بواسطة بين الحكومة البحرينية والمعارضة بيد انها لاتثمر بسبب تعنت الحكومة.
ولفت رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان الى ان الحكومة البحرينية ستعيق هذه الوساطة بشكل او باخر كما اعاقت الوساطة الكويتية التي اعلنت في بادئ الامر استعدادها لقبولها ولكنها سرعان مارفضتها وفضلت الاستقواء بجيوش دول مجلس التعاون.
وفي ما يتعلق باصرار السلطات البحرينية على استخدام اسلوب العنف في التعامل مع الاحتجاجات قال رجب، ان العنف لن يؤدي الا الى تعقيد الامور والازمة السياسية التي تمر بها البلاد، حيث تتعامل الاسرة الحاكمة مع القرى والمناطق البحرينية وكانها قوة احتلال.
وتوقع رجب ان تستمر الاعتصامات والتظاهرات في البحرين حيث ستنطلق اليوم ( الجمعة ) تظاهرات احتجاجية في غالبية المناطق بدعوة من ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير متوقعا نزول دبابات السلطة والخليجية للتصدي لها مشددا على سلمية الاعتصامات والاحتجاجات .
وشدد على ان خيار البحرينيين المطالبين بالاصلاحات سيبقى هو الخيار السلمي حتى ولو اطلقت عليهم النار من قبل عناصر امن السلطة.
ولفت نبيل رجب الى اهمية هذه الفعاليات الاحتجاجية التي تتواصل حتى في ساعات الليل في مختلف المناطق البحرينية وذلك عبر مسيرات الشموع والتكبير في دعم المطالب وبالتالي اقناع السلطات بان القمع واستخدام العنف واستقدام القوات الاجنبية لن يرضخ عزيمة الشعب البحريني.
وقال ان القمع وتعمد سفك الدماء الذي تمارسه السلطات البحرينية سوف لن توقف ابدا مسيرة الشباب الاحتجاجية المطالبة بالحقوق المشروعة داعيا سلطات بلاده الى الكف عن استخدام العنف في التعامل مع ابناء الشعب.
وختم رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان انه لايمكن التعامل والتحاور مع نظام لايعرف الا لغة القمع في التعامل مع ابناء شعبه بل ويتعمد زرع الفتنة بين نسيج هذا الشعب بهدف احداث التصادم الداخلي مشددات على ان النظام الذي يتصف بهذه الصفات لايستحق ان يحكم البلاد.
انتهی/137